مواقف وطرائف [ الكاتب : صلاح شاطر - آخر الردود : صلاح شاطر - عدد الردود : 66 - عدد المشاهدات : 1934 ]       »     اكتب كلمه بدون نقاط ؟؟؟ [ الكاتب : صوردابى - آخر الردود : ام طيف - عدد الردود : 2193 - عدد المشاهدات : 20924 ]       »     رحم الله عليك ياعمنا [ الكاتب : هالة محمد طه شريف - آخر الردود : fatimafattah - عدد الردود : 17 - عدد المشاهدات : 244 ]       »     بعد الغياب - هل يعود الحبيب ا... [ الكاتب : هيثم محمد طه - آخر الردود : هالة محمد طه شريف - عدد الردود : 18 - عدد المشاهدات : 445 ]       »     كـــل عام وانت بـــخـــير [ الكاتب : ود االعمده - آخر الردود : ود االعمده - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »     عبّر عن حالتك النفسيه بصورة [ الكاتب : صوردابى - آخر الردود : محمد عوض عثمان - عدد الردود : 357 - عدد المشاهدات : 5733 ]       »     السودان يستعد لانخفاض النفط بم... [ الكاتب : محمد عوض عثمان - آخر الردود : محمد عوض عثمان - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 16 ]       »     وكالة صاينا للانباء ( Saina ) [ الكاتب : محمد خليل حسن - آخر الردود : محمد عوض عثمان - عدد الردود : 242 - عدد المشاهدات : 6194 ]       »     رمضان - لا تقل وداعا وقل الى ا... [ الكاتب : Hima - آخر الردود : محمد عوض عثمان - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     نعي إتحاد سكوت للفقيد سعد الد... [ الكاتب : هالة محمد طه شريف - آخر الردود : عباس حسن محمد علي طه - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 100 ]       »    


الإهداءات



رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-05-2010, 12:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو جيد جداً

الصورة الرمزية waleed Beek

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


waleed Beek غير متواجد حالياً


افتراضي صوتوا لأجل وقف بيع اراضينا المنهوبة

صوتوا لأجل وقف بيع أراضينا المنهوبة!!

--------------------------------------------------------------------------------



لماذا لا تفصح الحكومة عن اتفاقياتها الغامضة مع الشركات الأجنبية؟


ولتكن الانتخابات أداتنا لوقف بيع أراضينا الزراعية!!


نقلا عن الاستاذ النوبي الغيور الصحفي محمود عابدين:


قضية حقيقية في متناول اليد، لا يرضاها السودانيون جميعاً بلا استثناء لا يسلط عليها المرشحون الضوء الكافي في حملاتهم الانتخابية ولا تجد منهم الاهتمام المطلوب، وهي كفيلة بإثارة الرأي العام السوداني وقلب موازنين القوى الانتخابية بامتياز!!.. فقبل يومين، حذر خبير مصري من لجوء عدد من دول حوض النيل ومن بينها السودان إلى عرض أراضيها الزراعية للبيع أو الإيجار للشركات الأجنبية، معتبراً ذلك أكثر خطورة على بلاده من السدود التي أقامتها أثيوبيا على نهر أومو. ونقلت صحيفة الصحافة عن الاستشاري الهندسي المصري الدكتور ممدوح حمزة، تحذيره أن هذه الأراضي التي تم بيعها ستروى من مياه النيل، وهو ما يعتبره تهريباً وسرقة لحصة مصر من المياه، مستشهدا بعرض السودان حوالي 30 مليون فدان للإيجار أمام الشركات والدول العربية والأجنبية، منها شركات خليجية وأمريكية، وشركات من كوريا الجنوبية والأردن. ويرى مراقبون أن وقف هذه الإجراءات التعسفية التي تلامس سيادة الوطن تحتاج إلى تنوير المواطنين بخطورتها وضرورة استصحابها قضية رئيسة في الانتخابات.
ويبدو أن الحكومة تمارس أقصى درجات التعتيم والالتفاف حول التقارير التي تنشرها الإصدارات العالمية في هذا الصدد، حيث تغطي خططها لبيع الأراضي تحت ستار:" تشجيع الاستثمار الأجنبي في البلاد". على هامش ندوة أقيمت بدولة خليجية حذر وزير سوداني سابق من خطر البيع العشوائي للأراضي الزراعية لأجانب، مشيراً إلى انه التقى وزير زراعة ولائياً في دولة خليجية خلال ترويجه لحملة منظمة لبيع أراضي زراعية تابعة للولاية الشمالية، عارضاً تأجيرها لمدة 99 عاماً، إلى جانب الإعفاءات الضريبية المذهلة. وبعد صدور القرار الجمهوري رقم 206 والقاضي بمنح وحدة السدود حق مصادرة الأراضي الزراعية المملوكة للمواطنين، كانت الولاية الشمالية الأولى على كل السودان في استشعار الخطر وبخاصة من قبل مناهضي السدود الذين يرون في بيع الأراضي لمستثمرين الأجانب، إجراءا ذو صلة وثيقة بإصرار الحكومة على إنشاء تلك السدود.
ويتساءل المستشار المصري وفقاً لما أوردته الصحيفة: من أين ستروى هذه الأراضي؟ خاصة وأن اجمالى حصة السودان من مياه النيل لا تتعدى الـ 19 مليون متر مكعب كما يقول، مطالباً بضرورة أن تأخذ الحكومة المصرية موقفاً من هذه الدول التي تعرض أراضيها للإيجار، وتعرف من أين ستروى هذه الأراضي حتى لا تزرع من حصة مصر من المياه، ويصل الأمر في النهاية لمجاعة كبيرة بين المصريين!!.
من المفارقة أن مصر نفسها لم تنظر طويلاً للبكاء على أطلال الأراضي السودانية المصادرة لصالح التملك أو الاستئجار من قبل الأجانب، فهي وفقاً لما كشفه مستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور سعد نصار، تقوم حالياً بدراسة الخطط المطروحة لزراعة 1.2 مليون فدان بالأراضي السودانية!!، الأمر الذي يدعوا إلى التساؤل حول أسباب كل هذا التراخي من قبل الحكومة واستسهالها بيع أو تأجير أراضيها أو بالأحرى أراضي مواطنيها للأجانب؟!! ومن بين السيناريوهات التي تدرسها مصر مع المسؤولين في السودان، تخصيص أراضي للمستثمرين المصريين، تقدم الحكومة السودانية من جانبها التسهيلات فقط، على أن يقوم المستثمرون بإنشاء البنية التحتية.
قضية بيع السودان وغيره من الدول الفقيرة لأراضيها، أصبحت محط أنظار الخبراء في كل العالم، فقد نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بتاريخ 13 فبراير الجاري، أن مستثمرين عرب وآسيويون يسعون للحصول على حقوق استغلال أراض زراعية شاسعة في الدول الإفريقية بصفة عامة، وفي السودان على الوجه الخصوص، باعتباره أكبر بلد إفريقي. وتقول الصحيفة أن السؤال الذي يردده الكثير من الخبراء والمراقبين الاقتصاديين، هو هل من المعقول أن يتم اللجوء إلى البحث عن مستثمرين أجانب منذ الوهلة الأولى؟ أم من الأجدى أن يتم استنفاد كل فرص الاستثمار المحلي أولاً؟.. وتشير الصحيفة إلى انه، وفي ظل تكالب الكثير من الدول على الأراضي السودانية لاستغلالها وزراعتها، تظهر أصوات تعرب عن قلقها إزاء ما يصفونه بظاهرة “الاستيلاء على الأراضي”، أي السيطرة على الأراضي الزراعية من قبل دول أجنبية تريد ضمان أمنها الغذائي في حين أن خمسة ملايين سوداني يعتمدون على مساعدات غذائية دولية"!!.
في يونيو عام 2009م، أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تقريراً حول ظاهرة استحواذ بعض الدول الغنية لأراضٍ في دول أفريقية فقيرة، حذر فيه من الآثار السلبية لظاهرة منح حكومات أفريقية (من ضمنها السودان) لمساحات كبيرة من أراضيها لحكومات دول غنية أو شركات مدعومة من تلك الحكومات بهدف استثمارها زراعياً. ووفقاً للتقرير، فقد أشترت كل من الصين وكوريا الجنوبية ودولاً خليجية ما يعادل (2,5) مليون هكتار من حكومات السودان وإثيوبيا وغانا ومالي ومدغشقر خلال السنوات الخمس الماضية، مما جعل البعض يتحدث عن نوع من الاستعمار الجديد، خاصة وأن بعض الدول المستثمرة تشترط قدوم عمالتها لفلاحة الأرض. ويثير التقرير المخاوف أن يؤدي ذلك إلى تدخلات عسكرية في المستقبل من قبل الدول المستثمرة لحماية مصالحها الاقتصادية. وتقول الفاو أن معظم الدول الأفريقية التي دخلت بجموح في اتفاقات من هذا النوع ليس لديها آليات كافية لحماية حقوق مواطنيها(الذين لا يشاركون في صنع القرار)، حيث إن قوانينها ليست متطورة بما فيه الكفاية للتعامل مع هذه الظاهرة الجديدة، كما يضعف فيها مستوى الشفافية بشأن توافر المعلومات للرأي العام، وتضعف فيها الرقابة المؤسسية على عقود البيع وحيازة المنفعة للأراضي. ومن المفارقة تقول الفاو، أن كل الدول الفقيرة التي تفرط في أراضيها ما زالت تتلقى الدعم المالي من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
في تقرير لصحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 25/11/2009م، حول نفس الموضوع جاء أن مستثمرين من القطاع العام أو الخاص في قطر وليبيا ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والسعودية، وكذلك من الصين وكوريا لديهم الآن حقوق استغلال طويلة المدى لمليوني فدان (8400 كيلومتر مربع) من الأراضي الزراعية في السودان، وهو ما يوازي تقريبا مساحة لبنان، وفق بيانات وزارة الدولة للزراعة.
من جانبها تقول حركة كوش وهي مجموعة نوبية تنشط في مناهضة السدود التي تخطط الدولة لإنشائها في المنطقة النوبية على حساب سكانها الأصليين، أن الحكومة قامت ببيع مساحات من الأراضي الزراعية بسهل قولد جنوب دنقلا لشركة الخضراء التونسية، حيث اشتملت الصفقة على منح الشركة المذكورة أراضى سهل القولد لمدة 99 عاما، و إعفاءا كاملاً من الضرائب، وامتياز شراء المحروقات بأسعار مدعومة. كما تعفى الشركة التونسية من رسوم الجمارك لجميع معداتها والياتها، ومستلزماتها المستوردة من الخارج، فيما ترك لها حرية اختيار أنواع المزروعات وتسويقها بالداخل والخارج.
من جانبه يقول الخبير بـ(الفاو) الدكتور نصر الدين عبدالله حاج الأمين أنّ الاستثمار الأجنبي أصبح يمثل خطراً على السودان، مشيراً إلى أنّ هنالك مليون و 200 ألف هكتار وُزعت لشركات أجنبية في السودان، ومحذراً من صيغ الإيجار في ظل غياب أي استثمار حقيقي، واصفاً الاتفاقيات التي تمت بين السودان وأولئك المستثمرين أنها حبر على الورق. ويشير تقرير لـ "بي بي سي" أن تسارع استحواذ الدول الغنية على الأراضي في دول فقيرة، ليست كلها لضمان الأمن الغذائي، بل هناك أهداف ربحية تجارية بالمضاربة في سوق الغذاء أيضا، وفي السودان وحده، يقول التقرير، اشترت كوريا الجنوبية 690 ألف هكتار، والإمارات 400 ألف هكتار. أما المعهد الدولي لأبحاث سياسات الغذاء، فيقدر أن هناك ما بين 15 إلى 20 مليون هكتار من أراضي الدول الفقيرة اشترتها دول غنية أو تفاوضت لشرائها في عام 2006م، ويشكل ذلك خمس حجم الأراضي الزراعية في كل الاتحاد الأوروبي، فيما يقدر المعهد قيمة تلك الصفقات بما بين 20 و30 مليار دولار!!
وإذا صدقت بعض التقديرات التي تشير إلى إمكانية تواجد مليون مزارع صيني للعمل في إفريقيا بنهاية السنة الماضية 2099م، فان ذلك سيعني إزاحة عدد اكبر من صغار المزارعين الأفارقة من أعمالهم، وليس من أرضهم فحسب!!.. وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الأوساط السودانية تتوقع تدفق أعداد هائلة من الفلاحين الأجانب نحو أراضيها ولاسيما في الشمال في حال أنجزت الحكومة مهامها في إنشاء خزانات المياه، ما يدعو إلى التساؤل حول جدوى ما تطلق عليه الحكومة مشروعات تنموية!!
يقول السيد جاك ضيوف، مدير الفاو: "من الناحية الفعلية، أسفرت المفاوضات عن علاقات دولية غير متكافئة وزراعة قصيرة الأجل ذات روح تجارية، كما أن المخاطر تكمن في خلق حلف استعماري جديد لتأمين مواد أولية بدون أية قيمة إضافية في البلدان المنتجة ، ناهيك عن خلق ظروف عمل غير مقبولة للعاملين في الزراعة". ويرى أحد المحللين، ضرورة إشراك مواطني تلك البلدان في مثل هذه القرارات، لأن الأراضي تعتبر أصول وثروات لا ينبغي أن تترك لحفنة من النخب تتصرف فيها في جنح الظلام.
تقدم الدول الفقيرة محفزات استثمار تتضمن حق المستثمر الأجنبي في تصدير إنتاجه، ربما كاملاً ، وعلى سبيل المثال فقد عرضت باكستان على دول الخليج نصف مليون هكتار من الأرض لاستزراعها على أن تتكفل بتوفير 100 ألف عنصر امن لحمايتها لهم، أما السودان، الذي يعد اكبر الحاصلين على المعونات الغذائية الدولية،فيقال أنه يعطي الأجنبي حق تصدير 70 في المائة من إنتاج الأرض التي يشتريها في البلاد إلى الخارج.
الشاهد أن تلك الصفقات تلقى معارضة داخلية قوية كما حدث في مدغشقر، حيث سقطت حكومة بسبب صفقة مع شركة كورية، كما جعلت المعارضة الداخلية مجموعة خليجية تغلق مشروعاً لإنتاج الأرز في أراضي اندونيسية مساحتها نصف مليون هكتار بكلفة 4.3 مليار دولار، فيما أجلت الصين صفقة لشراء 1.2 مليون هكتار في الفلبين. ونأمل استصحاب هذه القضية الجوهرية في الانتخابات القادمة لإسقاط مشروع بيع الأراضي السودانية للمستثمرين الأجانب!!

نواصل .................







التوقيع

انما الأمم الأخلاق ما بقيت .......... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
آخر تعديل هالة محمد طه شريف يوم 03-05-2010 في 11:49 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 09:28 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Hima غير متواجد حالياً


افتراضي

أخى العزيز وليد

شكرا على النقل ولكن الا ترى معى أن أغلب كلامه يعبر فقط عن معارضة للنظام السودانى فقط لمجرد اختلاف المنهج السياسى ولا اعرف هل انت معه أم نقلت هذه فقط للمعلومية

أغلب كلامه متناقض الإستثمار شئ جيد والبلد وكل العالم بما فيها امريكا وروسيا تشجع على الإستثمار
فعندما يأتى إستثمار جيد للسودان يتم محاربته بشتى الطرق لأنه جاء عن طريق أشخاص لا ينسجمون فكريا مع أطروحاتنا السياسية هذه مشكلة السودان
مشكلة السودان فى أبناءه للأسف الشديد إذا إختلفت معى فى السياسة فأنا محاربك لا محالة وكل ما تفعله خطأ
لا أخى وليد نحن لابد أن ننظر الى الشئ الجيد من هذه الاتفاقيات
نعم مع الإستثمار الجيد وبالذات فى استصلاح الأراضى وزراعتها لأننا بلد زراعى وسلة غذاء العالم فإذا كان ما كتب صحيح فهذا إنجاز يحسب للحكومة وليس ضدها لأنها اراضى تأجير يعنى ستترك فى بلدى سيستفيد منها شعب بلدى لأنه على حسب كلامه 70% للتصدير إذا 30% للإستهلاك المحلى ولو بالأرقام المذكورة ستكون النتيجة عظيمة وحتى لو 99 سنة أحفادنا سيجدو أراضى شاسعة مستصلحة ومزروعة فقط عليهم المحافظة عليها
أما بخصوص المليون مزارع الصينى الذى سيفقد المزارع الافريقى مصدر رزقة فكيف يستقيم مع الكم الهائل من ملايين الهكتارات المزروعة نحتاج الى أيدى عاملة أكبر من المليون صينى لذلك سيجد الجميع مصدر رزق جديد لهم وإذا بدأت الإستثمارات تأتى فستحتاج الى بنية تحتية قوية مما أوجد فرص عمل للشباب والشركات ستأتى بفروع لها فى السودان عمل أخر وسيتم تشييد المقار للعمل والسكن هذا أيضا عمل أخر ............... الخ لن أعدد لأنها كثيرة جدا الجنيه السودانى سيتعافى والبلد ستكون فى طفرة جديدة وهذا ايضا جيد

اخى وليد لابد من شكر هذا الشخص وكان المفترض أن تقول صوتوا ليصبح الحلم حقيقة

أما المسثمرون السودانيون فالأراضى كبيرة وواسعة جدا من يريد فليتفضل أو يترك غيره يعمل

لم أكن أعلم بأن الإستثمار فى الزراعة خطأ وفيه بيع للبلد
هل ستنخفض مساحة السودان بعد إستصلاح هؤلاء الأجانب الأراضى وزراعتها
أم هل سيصدروا 70 % من الأرض التى زرعوها أم أن المنتجات الزراعية هى فقط ما تصدر للخارج

لابد من أن ننظر الى الأمور بنظرة أشمل وكفانا معارضة للمعارضة مستحيل كل ما تقوم به الحكومة خطأ ومستحيل كل ما تطالب به المعارضة صحيح لا أريد كلمة أنى أعترض على ما تقوم به الحكومة لمجرد الإختلاف افى لمنهج السياسى
فى كل عمل يوجد الجيد والخاطئ فالجيد علينا المحافضة عليه والخاطئ علينا تصحيحه
والله الموفق

مع خالص تحياتى







التوقيع

مع خالص تحياتى
أحمد إبراهيم جمــــــــــــــال

رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 03:02 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية ود االعمده

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ود االعمده غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hima مشاهدة المشاركة
أخى العزيز وليد

شكرا على النقل ولكن الا ترى معى أن أغلب كلامه يعبر فقط عن معارضة للنظام السودانى فقط لمجرد اختلاف المنهج السياسى ولا اعرف هل انت معه أم نقلت هذه فقط للمعلومية

أغلب كلامه متناقض الإستثمار شئ جيد والبلد وكل العالم بما فيها امريكا وروسيا تشجع على الإستثمار
فعندما يأتى إستثمار جيد للسودان يتم محاربته بشتى الطرق لأنه جاء عن طريق أشخاص لا ينسجمون فكريا مع أطروحاتنا السياسية هذه مشكلة السودان
مشكلة السودان فى أبناءه للأسف الشديد إذا إختلفت معى فى السياسة فأنا محاربك لا محالة وكل ما تفعله خطأ
لا أخى وليد نحن لابد أن ننظر الى الشئ الجيد من هذه الاتفاقيات
نعم مع الإستثمار الجيد وبالذات فى استصلاح الأراضى وزراعتها لأننا بلد زراعى وسلة غذاء العالم فإذا كان ما كتب صحيح فهذا إنجاز يحسب للحكومة وليس ضدها لأنها اراضى تأجير يعنى ستترك فى بلدى سيستفيد منها شعب بلدى لأنه على حسب كلامه 70% للتصدير إذا 30% للإستهلاك المحلى ولو بالأرقام المذكورة ستكون النتيجة عظيمة وحتى لو 99 سنة أحفادنا سيجدو أراضى شاسعة مستصلحة ومزروعة فقط عليهم المحافظة عليها
أما بخصوص المليون مزارع الصينى الذى سيفقد المزارع الافريقى مصدر رزقة فكيف يستقيم مع الكم الهائل من ملايين الهكتارات المزروعة نحتاج الى أيدى عاملة أكبر من المليون صينى لذلك سيجد الجميع مصدر رزق جديد لهم وإذا بدأت الإستثمارات تأتى فستحتاج الى بنية تحتية قوية مما أوجد فرص عمل للشباب والشركات ستأتى بفروع لها فى السودان عمل أخر وسيتم تشييد المقار للعمل والسكن هذا أيضا عمل أخر ............... الخ لن أعدد لأنها كثيرة جدا الجنيه السودانى سيتعافى والبلد ستكون فى طفرة جديدة وهذا ايضا جيد

اخى وليد لابد من شكر هذا الشخص وكان المفترض أن تقول صوتوا ليصبح الحلم حقيقة

أما المسثمرون السودانيون فالأراضى كبيرة وواسعة جدا من يريد فليتفضل أو يترك غيره يعمل

لم أكن أعلم بأن الإستثمار فى الزراعة خطأ وفيه بيع للبلد
هل ستنخفض مساحة السودان بعد إستصلاح هؤلاء الأجانب الأراضى وزراعتها
أم هل سيصدروا 70 % من الأرض التى زرعوها أم أن المنتجات الزراعية هى فقط ما تصدر للخارج

لابد من أن ننظر الى الأمور بنظرة أشمل وكفانا معارضة للمعارضة مستحيل كل ما تقوم به الحكومة خطأ ومستحيل كل ما تطالب به المعارضة صحيح لا أريد كلمة أنى أعترض على ما تقوم به الحكومة لمجرد الإختلاف افى لمنهج السياسى
فى كل عمل يوجد الجيد والخاطئ فالجيد علينا المحافضة عليه والخاطئ علينا تصحيحه
والله الموفق

مع خالص تحياتى
انتهي الكلام اتفق معك اخي العزيز






التوقيع

نــوري مـحـمـد عـثـمـان
058134054

رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 11:46 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشرفة
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


هالة محمد طه شريف غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اشكر الاخ وليد بيك علي عرضه لهذا الموضوع الهام للاستاذ محمود عابدين والذي تضمن علي نقاط هامة .. ومن هنا اضم صوتي لصوته لا للسدود لالبيع اراضينا للاجنبي لا لاغراق النوبة لا لا لتكرار مآساة حلفا.... كفاية .... لمتين نحنا نعاني لصالح مصر ودول تانية؟؟؟؟ ده كل علي حساب النوبيين... غرقوا حلفا لصالح المصريين وهسع دايريين يبنوا السدود لصالح مين؟؟؟
وشكرا لللاستاذ محمود عابدين والذي اثري منتدانا بعديد من المواضيع التي تكشف عن معاناة النوبيين واكرر شكري لصاحب البوست والاخوة المتداخليين..






التوقيع

أخي الغالي*أختي الغالية....
إذا أعجبك موضوعي لا تقل شكرا....بل قل...
اللهم اغفر لها ولوالديها ما تقدم من ذنبهم وما تأخر]

رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 06:54 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو جيد جداً

الصورة الرمزية waleed Beek

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


waleed Beek غير متواجد حالياً


افتراضي

الاخ العزيز ود العمدة
اشكرك علي المداخلة ،
اولا انا لا أعارض الحكومة من اجل المعارضة ولا أتصيد لها الاخطاء ، واعترف دائما بما تنجزه اذا كان صحيحا ، فمثلا اعترف لها بانها من اخرجت البترول واعترف انها عبدت الطرق وبدأت عهد الانفتاح ولكن ....................
عندما يكون الموضوع فيه مصيبة تحيط بنا فلا بد ان نقول بالفم المليان لا والف لا
واعلم ياعزيزي اننا نتحدث ليس عن الاستثمار الذي تتحدث عنه وانما نتحدث عن الاستعمار الجديد وهو استعمار رأس المال ، والاستثمار المفهوموالذي نؤيده مثل الاراضي التي تحصل عليها اسامة داوود من نمرة عشرة وحتي وادي حلفا للزراعة فهذا جيد ومشجع لأنه في النهاية مواطن سوداني وهو الاحق بخيرها .
ملا تعرفه ان الحكومة الرشيدة استجلبت الاف المزارعين المصريين ووطنتهم بمناطق مختلف باطراف السودان تحت مسمي الاستثمار الزراعي وهي في الحقيقة عملية قصد منها اعادة رسم الخريطة السكانية لأهل هذه المناطق من اجل تزويب الاعراق وطمس الهويات الموجودة في هذه المناطق بالتزاوج المتوقع بين الفلاح المصري وبنات هذه المناطق بالضبط مثلما حدث في حلفا الجديدة وما يعرفون فيها الان بالبصاولة ، وقبل ان تسألأني اقول لك بان المواطن المصري لايتغير في داخله مهما اختلط بالاجناس الاخري بل علي العكس ثبت العكس في مواقف كثيرة ومتباينة .
واسمح لي ان أسألك .. ما الداعي وراء سد كجبار بعد بناء سد مروي ؟ ولماذا سد دال والاصرار علي اغراق ماتبقي من اراضينا ؟
ياعزيزي المسألة ليست استثمار بالمعني المفهوم بل لها وجه اخر تعرفه الحكومة وكل من يعرفها معرفة صحيحة .
واحب ان اوضح لك ان الحكومة جنحت منذ اكثر من عامين الي تجنيس مصريين وتعليمهم مفردات اللهجة السودانية وادخلت من دارفور الاف التشاديين من اجل واعطتهم الجنسية وذلك من اجل ضمان الفوز بالانتخابات القادمة ( توجد ادلة ومستندات بحوزتنا في مكتب القاهرة والخرطوم )واعتقد ان هذا يكفي للتدليل علي ان الحكومة لا يهمها ضياع الهوية ولاضياع حق المواطن ولا ضياع الوطن بأكمله في سبيل ان تحيا هي وهي فقط لا أحد معها .







التوقيع

انما الأمم الأخلاق ما بقيت .......... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 06:57 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو جيد جداً

الصورة الرمزية waleed Beek

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


waleed Beek غير متواجد حالياً


افتراضي

عزيزتي هالة
شكرا علي المداخلة وليكن صوتنا دائما ضد الظلم والطغيان







التوقيع

انما الأمم الأخلاق ما بقيت .......... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 07:03 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو جيد جداً

الصورة الرمزية waleed Beek

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


waleed Beek غير متواجد حالياً


افتراضي

عزيزي هيمة
صباح الخيرات
اسف لم امر علي مداخلتك سوي الان واعتقدت ان هذا كلام ود العمدة
عموما ردي بأعلاه ربما يوضح بعض الحقائق







التوقيع

انما الأمم الأخلاق ما بقيت .......... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2010, 07:29 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مشرف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Hima غير متواجد حالياً


افتراضي

عزيزى وليد فيه فرق بين إقامة السدود التى أعارضها لو فيها وهذا الأكيد طمس هويتنا وبين الإستثمار النافع والجيد للبلد
فعلا أسامة داود أستثمر وبعدين هل السودان أسامة داود فقط أين الباقى

ثم أين المستندات التى تدل على كلامك نحن الآن فى ذروة الإنتخابات والكل يختلق إشاعات كثيرة على بعضهم البعض فما بالك وأنت تمتلك الدليل كان المفترض أن تظهره ولا تقول بمكتب الحركة بالقاهرة ماذا يفعل يجلس فى الملفات للذكرى إذا لم يظهر هنا فمتى يظهر للمرة الثانية أقول بأن الجميع يختلق الإشاعات فما بال الحركة لديها مستندات دامغة على تورط الحكومة فى هذا العمل الإجرامى نعم هذا عمل إجرامى فلماذا لا تظهره ؟

السياسة كلام منمق غير قابل للتطبيق

إذا وجد رجل إعمال سوداني يريد الإستثمار والحكومة رفضت فى هذه الحالة سنصوت ضدها
إذا وجد الدليل على تجنيس التشاديين سنصوت ضدها
إذا كانت إتفاقيات إستصلاح الأراضى بها بند تجيز مصادرة الأراضى للأجانب بعد إستصلاحها سنصوت ضدها
لماذا عندما تم إستخراج البترول لم نسمع هذا الكلام مع إن التشبيه واحد تأجير أراضى شاسعة للتنقيب على البترول فماذا كانت النتيجة ؟ أترك الإجابة لك رغم إنك أشدت بها سابقا .

أنا وللأسف الشديد لم أنضم لأى حزب فى حياتى ولم يكن لدى توجه صريح وهذا خطأ كبير أعترف به الآن ولكننى أفضل إستقلال قرارى ولكن على الحكومة والمعارضة أن ينظروا لصالح هذا البلد وهذا الشعب
قلت أيضا ولا زلت عند رأيى بأن ما تقوم به الحكومة والمعارضة ليس كله صحيح ولا خاطئ توجد نسبة صحيحة توجد أعمال لابد أن نشيد بها وأخرى نرفضها نعم أنا ضد إقامة السدود لمجرد مشاريع واهية تنتج عنها خراب للمنطقة ومنذ أكثر من سنة طالبت الحكومة هنا فى المنتدى بالكشف عن كل(كل) المستندات وكل المشاريع القائمة
ولكنى مع الإستثمار الجيد الذى يستفيد منه الشعب بشرط أن يكون إستثمار ممتاز ويكون تحت أعين الحكومة والمعارضة سواء

والله الموفق

مع خالص تحياتى







التوقيع

مع خالص تحياتى
أحمد إبراهيم جمــــــــــــــال

آخر تعديل Hima يوم 03-06-2010 في 07:31 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 11:40 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


osama a.elgader ali غير متواجد حالياً


افتراضي

الأخ / وليد بيك
لك كل الشكر لإيرادك ونقلك لموضوع الأستاذ / محمود عابدين وقد أرسل لي تعقيبه عن كل مداخلات الأخوة الأفاضل وذلك في بريدي الالكتروني الخاص كما يلي :
"
الأستاذ / أسامة عبدالقادر : سلام من الله عليك ورحمته وبركاته..وبعد
لقد اطلعت على ردود بعض الأخوة الأفاضل بمنتدى جزيرة صاي الحبيبة، ووددت توضيح بعض الجوانب التي وردت في ما كتبه الأعزاء الكرام، أرجو التكرم بنقل وجهة نظري ورأيي فيما كتب من مداخلات ولك فائق شكري وتقديري...
وأطلب من إدارة المنتدى تفعيل عضويتي بمنتداكم العامر حتى أتمكن من التواصل مباشرة مع الأعزاء بالمنتدى".
محمود عابدين


***بداية كل التقدير للأخ العزيز وليد بتفضله بنقل ما اجتهدنا في توضيحه من خلال هذا المقال تسليطاً للضوء على بعض الجوانب المظلمة في واقعنا الحالي، مع الاحتفاظ دائما بمساحة من الأمل وكما يقولون لولا فسحة الأمل لضاقت بنا الحياة.. ويقول الشاعر:
والله ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن قلوب الرجال تضيق
وأرجو أن تتسع صدورنا لتباين أفكارنا وهذا من السنن الكونية، وان تتسع بلادنا لكل السودانيين على اختلافنا العرقي والثقافي والديني..
مرة أخرى شكرا استاذ وليد واسمح لي بالرد على بعض ما اطلعت عليه من ردود افعال مقدرة حول المقال.
اعتقد ان الافتراض الذي نبني عليه كل حوار، هو اننا جميعنا كأفراد نعشق وطننا ونتوق لليوم الذي نرى فيه انفسنا في مقدمة ركب الشعوب والأمم، وما من احد يهتم بشأن بلاده ويتبادل الرأي في قضية من قضاياها الا وكان من المهمومين بحاضرها ومستقبلها.

المقال موضوع النقاش يتناول قضية تشجيع الاستثمار الأجنبي في السودان ولاسيما في القطاع الزراعي انطلاقا من قراءة ظاهرة عالمية أصبحت تؤرق الاقتصاديين والخبراء من حيث ان الاستثمار بشقيه الأجنبي والمحلي ظل هدفه على الدوام تحقيق 3 أهداف رئيسة في الدول النامية او الفقيرة على النحو التالي:

- تنشيط الاقتصاديات وسد الفجوة بين خطط التنمية المرسومة والإمكانات أو القدرات المالية المتاحة، بحيث يتم تشجيع تدفق الفوائض المالية من دول الفائض لتمويل مشروعات التنمية.
- تلك المشروعات لا تعتبر تنموية ما لم تخفض نسبة البطالة وتخلق فرص عمل جديدة
- إنتاج سلع وخدمات للتصدير بهدف زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي يمكن استخدامه للارتقاء بمستوى حياة الشعوب.

لاحظ الخبراء أن دول الفائض المالي التي ظلت تقوم بشراء المنتجات الزراعية من الدول الفقيرة، أصبحت تبحث عن الأمن الغذائي ليس من خلال الاستيراد وإنما من خلال شراء الأراضي الزراعية أو استئجارها أو الحصول عليها مجانا(كما في حالة السودان) ضمن حزمة من المحفزات للمستثمر الأجنبي، بحيث تجلب معها في الغالب عمالتها وتقوم بعد الزراعة والحصاد بحمل كل المنتج أو جله إلى دولها مما يفرغ الاستثمار الأجنبي من أهم أهدافه ومضامينه التي اشرنا إليها.
هذا باختصار أخي هيما مقدمة أولية قبل أن أدلف إلى قراءة تعليقك والرد عليه:


كتب هيما:
"أخي العزيز وليد : شكرا على النقل ولكن الا ترى معى أن أغلب كلامه يعبر فقط عن معارضة للنظام السودانى فقط لمجرد اختلاف المنهج السياسى ولا اعرف هل انت معه أم نقلت هذه فقط للمعلومية أغلب كلامه متناقض الإستثمار شئ جيد والبلد وكل العالم بما فيها امريكا وروسيا تشجع على الإستثمار فعندما يأتى إستثمار جيد للسودان يتم محاربته بشتى الطرق لأنه جاء عن طريق أشخاص لا ينسجمون فكريا مع أطروحاتنا السياسية هذه مشكلة السودان مشكلة السودان فى أبناءه للأسف الشديد إذا إختلفت معى فى السياسة فأنا محاربك لا محالة وكل ما تفعله خطأ لا أخى وليد نحن لابد أن ننظر الى الشئ الجيد من هذه الاتفاقيات
نعم مع الإستثمار الجيد وبالذات فى استصلاح الأراضى وزراعتها لأننا بلد زراعى وسلة غذاء العالم فإذا كان ما كتب صحيح فهذا إنجاز يحسب للحكومة وليس ضدها لأنها اراضى تأجير يعنى ستترك فى بلدى سيستفيد منها شعب بلدى لأنه على حسب كلامه 70% للتصدير إذا 30% للإستهلاك المحلى ولو بالأرقام المذكورة ستكون النتيجة عظيمة وحتى لو 99 سنة أحفادنا سيجدو أراضى شاسعة مستصلحة ومزروعة فقط عليهم المحافظة عليها."

*** الأخ العزيز هيما: لك التحية والتقدير ونهارك سعيد: من حق أي مواطن سوداني ان يعبر عن رأيه، وربما لدينا نفس الاحساس أن هناك من يؤيد كل ما هو حكومي انطلاقا من تعصب اعمى ينحاز لكل توجه حكومي حتى لو كان من بينها اغراق الأرض وطمس معالم الحضارة والكنوز التي كانت محل اهتمام صحف وفضائيات العالم خلال الأيام الماضية!!..الا ان المنطق يبقى المعيار الحقيقي لمدى صلاحية ما نكتب، ولذلك فان هذا المقال ليس بسبب موقف حكومي بل هو ناقوس خطر ندقه لنرى بعين مفتوحة حقيقة ما يجري في بلادنا باسم التنمية، لاشك انك تابعت مشروعات "جمعة الجمعة " المستثمر الذي حصل على كافة الامتيازات ولم يفعل شيئا ..امتلك بفضل تساهلنا فندق قصر الصداقة بتكلفة زهيدة جدا تقل عن ربع القيمة الحقيقة، اشترى مؤسسة الأسواق الحرة فماذا فعل بها ؟.. البنك العقاري(بنك المزارع)؟..السكة الحديد، عشرات الالاف من الاراضي والعقارات.. ولا تنسى استثمارات الفلل الرئاسية واليخت الرئاسي..وخصخصة البنوك.. وعليك ان تسأل عن بعض المستثمرين في بلادهم والذين جذبناهم إلى بلادنا حتى تعرف أي جريمة ارتكبت في حق الوطن باسم الاستثمارات!!!..ولسنا هنا في مقام البحث عن كوارث بيع المؤسسات العامة ومن بينها الخطوط السودانية..وستكتشف لاحقا مدى العبث الذ تم بمواردنا الوطنية باسم تشجيع الاستثمار الاجنبي!!..وباختصار وبالاضافة الى ما ذكرت لك في المقدمة، فان من بين اهداف أي استثمار اجنبي حديث نقل التقنية وتطوير القدرات البشرية وليس جلب النفايات والامراض والسرطانات!!.. طبعا 30% للاستهلاك المحلي يادوب يكفي العمال الذين جلبوا للعمل وليس للدولة المستضيفة.. هذه الاستثمارات جائرة وظالمة وتعمل في الظلام..ويا اخي هيما: الا تعلم مدى السرية التي تحيط بوحدة السدود؟.. هل تعرف ان هذا الجسم تم فصله من وزارة الرى واصبح لديه سلطات اكبر من مجلس الوزراء وانه يخضع مباشرة لرئيس الجمهورية؟..هل تعلم ان ليس من حق احد ان يسأل هيئة السدود عن المعلومات التي بحوزتها؟.. وهي المعنية بسدود الشؤم في مناطقنا وهي التي تحظر نشر المعلومات وتعمل في سرية تامة.. وهي التي تقف وراء نزع أراضينا بقرارات جمهورية وتأجيرها او منحها هبات للمستثمرين الأجانب وإذا علمت سبب قيام هذا الجسم الغريب الذي يستهدفنا كنوبيين لبطل عجبك بمقالنا اخي العزيز هيما!!
كتب هيما
"أما بخصوص المليون مزارع الصينى الذى سيفقد المزارع الافريقى مصدر رزقة فكيف يستقيم مع الكم الهائل من ملايين الهكتارات المزروعة نحتاج الى أيدى عاملة أكبر من المليون صينى لذلك سيجد الجميع مصدر رزق جديد لهم وإذا بدأت الإستثمارات تأتى فستحتاج الى بنية تحتية قوية مما أوجد فرص عمل للشباب والشركات ستأتى بفروع لها فى السودان عمل أخر وسيتم تشييد المقار للعمل والسكن هذا أيضا عمل أخر ............... الخ لن أعدد لأنها كثيرة جدا الجنيه السودانى سيتعافى والبلد ستكون فى طفرة جديدة وهذا ايضا جيد."

*** طبعاً هم لا يعترفون بقدراتنا الزراعية ويرون انها متخلفة، وان المزارع القروي في السودان وغيره لايجيد استخدام التقنية، كما لا تنسجم قدراته مع اقتصاديات الحجم الكبير ..فهذه الدول عندما تاتي إلينا انما تستهدف تحقيق الأمن الغذائي لنفسها بأقل التكاليف وهي تعلم علم اليقين ان الحروب القادمة هي حروب مياه.. يعني انت لا توفر لها الارض للزراعة فقط وانما الماء أيضاً وهذا هو الأهم ولذلك تأتي لتستخدم احدث التقنيات لزراعة اكبر مساحات ممكنة وحصدها وتخزينها في بلادنا..كل ما اطلبه منكم التخلي عن عاطفة الانتماء القاتل لحكومة لا يهمها ارضنا النوبية قدر ما يهمها بقائها في السلطة..اخي هيما ومن الحب ما قتل واخشى ان يحدث لنا ذلك بسبب هذا الحب الذي يجمع بين الجلاد والضحية!!..الجنيه كان سيتعافى لو كان المنتج للتصدير انه ليس للتصدير.. ولا نرفض أي استثمار اجنبي من بين اهدافه زيادة صادرات البلاد وخلق فرص وظيفية جديدة لأبناء البلد!!

كتب هيما :

"اخى وليد لابد من شكر هذا الشخص وكان المفترض أن تقول صوتوا ليصبح الحلم حقيقة.
أما المسثمرون السودانيون فالأراضى كبيرة وواسعة جدا من يريد فليتفضل أو يترك غيره يعمل لم أكن أعلم بأن الإستثمار فى الزراعة خطأ وفيه بيع للبلد
هل ستنخفض مساحة السودان بعد إستصلاح هؤلاء الأجانب الأراضى وزراعتها
أم هل سيصدروا 70 % من الأرض التى زرعوها أم أن المنتجات الزراعية هى فقط ما تصدر للخارج لابد من أن ننظر الى الأمور بنظرة أشمل وكفانا معارضة للمعارضة مستحيل كل ما تقوم به الحكومة خطأ ومستحيل كل ما تطالب به المعارضة صحيح لا أريد كلمة أنى أعترض على ما تقوم به الحكومة لمجرد الإختلاف افى لمنهج السياسى
فى كل عمل يوجد الجيد والخاطئ فالجيد علينا المحافضة عليه والخاطئ علينا تصحيحه
والله الموفق مع خالص تحياتى"

*** اخي هيما انت ذكرت ان ما كل ما تطالب به المعارضة صحيح، ووفقا لهذه القاعدة نقول : "وما كل ما تزعمه الحكومة صحيح".. اتفقنا؟!!.. نحن نقول اذا منح المواطن السوداني ربع هذه الامتيازات ومن بينها: الاعفاء الضريبي، اعفاء الماكينات ، والآلات الزراعية والتقنية الزراعية من الرسوم والجمارك، منح الأراضي، ودعم المشروعات بالبنية التحتية، فان كل مدخرات المستثمرين ورؤوس الأموال الوطنية كانت ستستثمر داخل البلاد ومثال واحد هو ما تناقلته الوكالات من استثمار الكاردينال في أثيوبيا برأسمال 300 مليون دولار.. يعني يأتي مستثمر اجنبي في بلادنا حسب تلك المزايا ويخرج اضعافه من مستثمرين وطنيين بحثا عن فرص مماثلة في الخارج!!.. وحقا زمار الحي لايطرب في عهد الانقاذ!! ولاتنسى صغار المزارعين اعمامنا سيخرجون من منظومة الانتاج نهائياً!!

وكتبت الاخت هاله
"اشكر الاخ وليد بيك علي عرضه لهذا الموضوع الهام للاستاذ محمود عابدين والذي تضمن علي نقاط هامة .. ومن هنا اضم صوتي لصوته لا للسدود لالبيع اراضينا للاجنبي لا لاغراق النوبة لا لا لتكرار مآساة حلفا.... كفاية .... لمتين نحنا نعاني لصالح مصر ودول تانية؟؟؟؟ ده كل علي حساب النوبيين... غرقوا حلفا لصالح المصريين وهسع دايريين يبنوا السدود لصالح مين؟؟؟ وشكرا لللاستاذ محمود عابدين والذي اثري منتدانا بعديد من المواضيع التي تكشف عن معاناة النوبيين واكرر شكري لصاحب البوست والاخوة المتداخليين..
"هالة محمد شريف"

*** شكراً لك أستاذة هالة على مداخلتك وحقاً لا لتنمية الإغراق ، ونعم للتنمية المتوازنة والمستدامة!!
كتب وليد بيك
الاخ العزيز ود العمدة
أشكرك علي المداخلة ، اولا انا لا أعارض الحكومة من اجل المعارضة ولا أتصيد لها الاخطاء ، واعترف دائما بما تنجزه اذا كان صحيحا ، فمثلا اعترف لها بانها من اخرجت البترول واعترف انها عبدت الطرق وبدأت عهد الانفتاح ولكن ....................
عندما يكون الموضوع فيه مصيبة تحيط بنا فلا بد ان نقول بالفم المليان لا وألف لا.....
واعلم ياعزيزي اننا نتحدث ليس عن الاستثمار الذي تتحدث عنه وانما نتحدث عن الاستعمار الجديد وهو استعمار رأس المال ، والاستثمار المفهوم والذي نؤيده مثل الاراضي التي تحصل عليها "اسامة داوود "من نمرة عشرة وحتي وادي حلفا للزراعة فهذا جيد ومشجع لأنه في النهاية مواطن سوداني وهو الاحق بخيرها .
ما لا تعرفه ان الحكومة الرشيدة استجلبت الاف المزارعين المصريين ووطنتهم بمناطق مختلف باطراف السودان تحت مسمي الاستثمار الزراعي وهي في الحقيقة عملية قصد منها اعادة رسم الخريطة السكانية لأهل هذه المناطق من اجل تذويب الاعراق وطمس الهويات الموجودة في هذه المناطق بالتزاوج المتوقع بين الفلاح المصري وبنات هذه المناطق بالضبط مثلما حدث في حلفا الجديدة وما يعرفون فيها الان "بالبصاولة" ، وقبل ان تسألني اقول لك بان المواطن المصري لايتغير في داخله مهما اختلط بالاجناس الاخري بل علي العكس ثبت العكس في مواقف كثيرة ومتباينة .
واسمح لي ان أسألك .. ما الداعي وراء سد كجبار بعد بناء سد مروي ؟ ولماذا سد دال والاصرار علي اغراق ماتبقي من اراضينا ؟ ياعزيزي المسألة ليست استثمار بالمعني المفهوم بل لها وجه اخر تعرفه الحكومة وكل من يعرفها معرفة صحيحة .
واحب ان اوضح لك ان الحكومة جنحت منذ أكثر من عامين إلي تجنيس مصريين وتعليمهم مفردات اللهجة السودانية وأدخلت في دارفور آلاف التشاديين وأعطتهم الجنسية وذلك من اجل ضمان الفوز بالانتخابات القادمة ( توجد أدلة ومستندات بحوزتنا في مكتب القاهرة والخرطوم) واعتقد ان هذا يكفي للتدليل علي ان الحكومة لا يهمها ضياع الهوية ولاضياع حق المواطن ولا ضياع الوطن بأكمله في سبيل ان تحيا هي وهي فقط لا أحد معها.

** شكرا أخي وليد بيك فقد كفيت ووفيت وتناولت العديد من الجوانب التي اتفق حول العديد منها معك، ومرة أخرى شكرا على تحملك عناء الحوار في هذه القضية المشتركة!!

كتب هيما
عزيزى وليد في فرق بين إقامة السدود التى أعارضها لو فيها وهذا الأكيد طمس هويتنا وبين الإستثمار النافع والجيد للبلد فعلا أسامة داود أستثمر وبعدين هل السودان أسامة داود فقط أين الباقى ..ثم أين المستندات التى تدل على كلامك نحن الآن فى ذروة الإنتخابات والكل يختلق إشاعات كثيرة على بعضهم البعض فما بالك وأنت تمتلك الدليل كان المفترض أن تظهره ولا تقول بمكتب الحركة بالقاهرة ماذا يفعل يجلس فى الملفات للذكرى إذا لم يظهر هنا فمتى يظهر للمرة الثانية أقول بأن الجميع يختلق الإشاعات فما بال الحركة لديها مستندات دامغة على تورط الحكومة فى هذا العمل الإجرامى نعم هذا عمل إجرامى فلماذا لا تظهره

*** معليش اخي هيما ارجو قراءة الموضوع مرة أخرى، كما اضم صوتي الى صوتك للكشف عن مثل تلك المعلومات .. ولا يقال اذا وجد رجل اعمال ويريد الاستثمار..انت تطرح الحوافز للمستثمر المحلي وتجذبه وقبل ذلك تضع الاهداف ..ما اهدافك من الاستثمار محليا كان ام اجنبياً؟.. مثلا زيادة الصادرات وخلق فرص للتوظيف والاكتفاء الذاتي من الغذاء..كل هذا لن يتحقق لك من مثل هؤلاء المستثمرين الباحثين عن الأمن الغذائي والباحثين عن المياه والباحثين عن حل لأزمة الانفجار السكاني لديهم كما في حالة الصين وغيرها!!..اقصد كل مستثمر أجنبي لديه واحدة من هذه الأسباب كهدف.. وفي الاقتصاد هناك نظرية التكلفة البديلة..نحن نعتبر ان الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع هؤلاء المستثمرين تضيع فرصة كبيرة ونادرة اعظم من البترول للسودان.. وعليك اخي هيما ان تعلم انه اذا تحقق الخطر الذي نحذر منه كحصاد لعصر الانقاذ وهو تفتت السودان لدويلات وقد أصبح امرا قريب الحدوث .. اذا حدث ذلك فسترى بأم عينك كيف تتكالب الأمم على أرضنا النوبية!!
وكتب هيما

أنا وللأسف الشديد لم أنضم لأى حزب فى حياتى ولم يكن لدى توجه صريح وهذا خطأ كبير أعترف به الآن ولكننى أفضل إستقلال قرارى ولكن على الحكومة والمعارضة أن ينظروا لصالح هذا البلد وهذا الشعب قلت أيضا ولا زلت عند رأيى بأن ما تقوم به الحكومة والمعارضة ليس كله صحيح ولا خاطئ توجد نسبة صحيحة توجد أعمال لابد أن نشيد بها وأخرى نرفضها نعم أنا ضد إقامة السدود لمجرد مشاريع واهية تنتج عنها خراب للمنطقة ومنذ أكثر من سنة طالبت الحكومة هنا فى المنتدى بالكشف عن كل(كل) المستندات وكل المشاريع القائمة ولكنى مع الإستثمار الجيد الذى يستفيد منه الشعب بشرط أن يكون إستثمار ممتاز ويكون تحت أعين الحكومة والمعارضة سواء والله الموفق
مع خالص تحياتى هيما

*** أطمئنك أخ هيما لن تكشف لك الحكومة عن نقطة معلومة وستستمر في كسبك وكسب صوتك بالعاطفة والخطب الحماسية وهي تصارع الزمن على تحقيق خططها واستراتيجيتها لتحويل شمالنا النوبي الى خزان للمياه لصالح أخرين، وبيع او تأجير الأراضي للآخرين.. ولو كشفت الحكومة في أي لحظة الحقيقة التي تخفيها عنك فسوف تصاب انت وغيرك وربما نحن من يتوقع الأسوأ سنصاب جميعا بصدمة ولكن بعد فوات الآوان ومع ذلك سنصفق لها اذا قالت الحقيقة التي نراهن انها لن تجرؤ على كشفها.. للبترول يا صديقي هيما قصة ولكننا الان مشغولون لانقاذ ما يمكن انقاذه من ثروة وطاقات وطنية تبددها هذه الحكومة وبالعربي كده سنقاتل الى اخر رمق (بأقلامنا طبعاً) حتى يهب جميع النوبيين للدفاع عن أرضهم قبل فوات الآوان.. لا نريد ان نكرر سيناريو حلفا في منطقتنا النوبية.. وحق لنا عليك ان تطوي كل ملفات الاختلاف وحتى قصة تأجير الأراضي على الرغم من صلتها بما يحدث والضغط على الحكومة ووحدة السدود للكشف عن أهدافها الحقيقية من وراء بناء السدود..
اذا لم تكتشف يا هيما صلتها بما نطرحه الآن فسأضم صوتي لصوتك في أي اتجاه تريد..والآن دعنا نتكاتف من اجل الارض والتاريخ والكنوز النوبية في شمالنا النوبي التي يتحدث عنها الأوربيون الآن.. صدقني هناك من يريد ان لا يكتشف العالم ان حضارات البشرية بدات من هنا من عندنا وفي جزيرة صاي التي يخططون لإغراقها لدفن اسرار مثيرة يحتضنها ثراها..
ختاماً لك التحية والتقدير ولكل الاخوان والاخوات في هذا المنتدى الأنيق.. والله من وراء القصد.

محمود عابدين







التوقيع

فلنتحد فوق الجراح .... نبني بلدنا صح

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 07:36 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مشرف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Hima غير متواجد حالياً


افتراضي

الأستاذ الفاضل / محمود عابدين شكرا جزيلا على طرحكم الرائع الذى ينم على ثقافة عالية وأدب فى الحوار يفتقده أغلبنا للأسف والشكر الجزيل للأخ أسامة على تفضله بنقل هذه الرسالة الرائعة

أستاذى الفاضل نحن دائما نعدد أخطاء الغير بدون أن نذكر البديل هل نريد الإستثمارات أم لا إذا كانت لا فإنتهى الحوار وكفى المؤمنين شر القتال إذا كنا نريد الإستثمارات فنقول نريدها كالآتى ونعدد 1 & 2 & 3 ... الخ لا نقول هذا خطأ ونصمت بل نقول هذا خطأ والأصح كذا وكذا وكذا هذا من وجهة نظرى المعارض الصحيح لأى قرار تصدره الحكومة أو المعارضة أنا تكلمت على الإستثمار الزراعى فقط والباقى ما بين مؤيد ومعارض لأننا لا نعلم بالتفاصيل
مثلما تفضلت مشكورا ونقلت مشاركتى فأنا كتبت ولازلت مصمم على كشف الحقائق فى موضوع السد الذى أعتقد بأنه فى طريقه للإندثار ليس بفعل المعارضة لأنها لم تكن معارضة قوية تأخذ الحكومة بها بدليل سد كجبار ولكن لظروف لا أعلمها .
أتمنى أن تتفضل مشكورا بطرح فكرة الإستثمار الأمثل وهل يوجد رجال أعمال قادرين على وضع هذه الفكرة حيز التنفيذ

والله الموفق

ونواصل







التوقيع

مع خالص تحياتى
أحمد إبراهيم جمــــــــــــــال

رد مع اقتباس
رد

مواضيع جديدة في قسم المنتدي السياسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى




Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط